کوردی | عه‌ره‌بی  |  فارسی  Scandinavian | Dutch English | Contact  

ناوه‌ندی جاک ناوه‌ندێکی سه‌ربه‌خۆی مرۆف دۆستانه‌یه‌ و تادوا هه‌ناسه‌ی دوا ئه‌ندامی هه‌وڵ ده‌دات به‌ دوای دۆزی ئه‌نفال و جینۆسایده‌وه‌ بێت!
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

بالعراقي الفصيح: عن السمك ومصير مجرمي الأنفال!!

 

العبد لله وكما يعرف العديد من قريب الزملاء, منهمك أو بالأحرى مخبوص كلش, منذ بعض الوقت, في إنجاز مهمة, ظلت تقبع ومنذ أمد بعيد, في خانة الانتظار, أقصد مهمة تنظيم أرشيف المتراكم من منشور النصوص, والمخربط ومو شلون ما جان, ولعوامل عديدة, صدقوني يطول شرحها, ولا أعتقد توجد هناك, ثمة ضرورة للتوقف عندها بالتفصيل, إلا إذا كان المطلوب الاعتراف وعلنا, أن الداعي لكم بطول العمر, واحد كسول للغاية أرشيفيا, حتى لا أقول, ما أعتاد التعامل بالجاد من الاهتمام, مع أمر أرشفة, ما يكتب من التعليق عن الشأن السياسي, رغم اعتقادي وبعيدا عن المبالغة صدقا, أن المكتوب بالعراقي الفصيح, من موقع أهل اليسار فكريا, ومن منطلق الدفاع مبدئيا وبثبات, عن حقوق وطموحات وتطلعات جميع من كانوا في موقع الضحية في ظل نظام العفالقة الأنجاس,سوف يكون في المستقبل, من بين ما هو مفيد, بهذا القدر أو ذاك, للوقوف عما جرى وصار, على صعيد الحاد من محتدم  الصراع, طوال الماضي من السنوات, وبشكل خاص بعد سقوط سلطة العفالقة في نيسان عام 2003 ولغاية الراهن من الزمن ,الذي يشهد وبشكل متسارع, وعلى نحو بات أقرب ما يكون للعلن, ترتيب أمر عودتهم من جديد, على ظهر ذات البشع من القطار, وبما يكفل أولا استعادة بعض المفقود من سطوتهم, في الحصين والأساس من معاقلهم التقليدية, ومن ثم  لاحقا وتدريجيا, تمهيد السبيل, أمام الطبعة الجديدة من أنجاس العفالقة, للعودة ومن جديد, لممارسة المعهود من قذر دورهم في العراق والشرق الأوسط, وهذه المرة علنا وعلى المكشوف, بما ينسجم تماما, ولا يتعارض مطلقا, مع صفحات المشروع الاستراتيجي, لصناع القرار في المجمع الصناعي العسكري الحاكم في الولايات المتحدة الأمريكية!* 

و.....بعيدا عن القطار الأمريكي, وسالفة الكسل وعدم المبالاة أرشيفيا, هناك ما يحول وعمليا, المرة بعد الأخرى, دون إنجاز مهمة أرشفة المتراكم من منشور النصوص, وتحديدا أقصد, عرقلة العمل على هذا الصعيد, من قبل عدد غير قليل, وسط من يتابعون, وللمختلف من الدوافع, المكتوب من التعليق بالعراقي الفصيح, وخصوصا من اعتاد منهم, ليس فقط  السؤال, عن مغزى وأسباب عدم التوقف بالكتابة, عن بعض الملح من الموضوعات راهنا, وإنما حتى تأويل عدم الكتابة عن هذه الموضوعات بالذات, لدوافع وأسباب, بعضها صدقوني يموت من الضحك, كما هو الحال مع سالفة عدم مشاركة العبد لله في الكتابة, حول تعطيل حكم القضاء المتعلق بجرائم الأنفال, وعن فضائح اجتماعات البحر الميت, وتجدد المهامش والمكافش, بين صفوف قائمة علاوي البعث, عفوا أقصد القائمة العراقية, وهذه المرة, بعد انتقال فارس فرسان الشوفينين أسامة النجيفي, لمهاجمة عمل لجنة التطبيع في كركوك والتي يشرف على عملها, أحد قادة الحزب الشيوعي الحليف**....وقادسية الشتائم بين بعض أصحاب الماضي المعطوب عفلقيا, نتيجة اختلاف مواقفهم, من مجلس ثقافة كوبونات الزبيدي ...وغير ذلك من الموضوعات, التي لا خلاف بالتأكيد, على مدى أهمية التوقف عندها بالتعليق, ولكن ذلك أمر, يفترض أن يظل بعيدا عن منطق القسر, ويترك تقديره وبالمطلق, للعبد لله وسائر من يمارسون مهمة الكتابة عن الشأن السياسي, من موقع التطوع, عوضا عن هذا السخيف من الإلحاح, حد تعمد الاستفزاز, ومن قبيل ذلك التالي من السطور : لماذا تتجاهل الكتابة عن قضية عدم تنفيذ حكم الإعدام بمجرمي الأنفال, وبشرفك لو كان موقف الكورد*** غير شكل, هل تراك كنت تلتزم الصمت عن هذه القضية الخطيرة؟!!   

ما تقدم من السؤال, والمضحك من التأويل, يعكس وكفيلكم الله وعباده, وبتكثيف شديد, الفحوى  العام والمشترك للعديد من الرسائل, ومن بينها وللأسف الشديد, رسائل من بعض الزملاء, وتحديدا من لا يزالون خطيه يعتقدون, ومن سياق ما يكتبون من النص, أن ولاة الأمر, في عراق ما بعد صدام العفالقة, يملكون بالفعل وحقا, الإمكانية عمليا, على ممارسة فعل اتخاذ وتنفيذ, ما يريدون من القرار, باعتبارهم يمثلون أهل الأكثرية, ويحكم  عملهم من حيث الأساس, الوارد في بنود الدستور, وقبل هذا وذاك, يستندون في وجودهم في السلطة, على سلطان برلمان صناديق الاقتراع  ...الخ ما يفترض, أقول ما يفترض, أن يكون عمليا وبالفعل واقع الحال في العراق....و.... لكن؟!

هذا المفروض منطقيا, ووفقا للظاهر العام, على سطح العملية السياسية, لا يزال عمليا, وعلى أرض الواقع, مجرد ضرب من الوهم, في طور التمني, لعوامل وأسباب مختلفة, وفي المقدمة من ذلك, بحكم أن سلطان الاحتلال تحديدا, لا يزال وحتى أشعار أخر, يمارس وأحيانا بمنتهى الصفاقة, دورا حاسما, في تحديد ما يمكن, أو لا يمكن تنفيذه, من قرارات القائم شرعيا من السلطة, بما في ذلك, ما يندرج ضمن عمل السلطات القضائية المستقلة, هذا على الرغم, من أن الوجود الأمريكي, بات يخضع رسميا للقائم من السلطة الشريعة, بالاستناد على قرار مجلس الأمن الدولي,الذي نص وبالإجماع, وقبل أكثر من ثلاث سنوات, على إنهاء حكم سلطات الاحتلال, وتسليم مقاليد الأمور للعراقيين, بما في ذلك حق وسلطة التعامل مع القوات الأجنبية في العراق, باعتبارها قوات متعددة الجنسيات, مهمتها الأساس, تقديم كل المطلوب من العون, للحكومة العراقية, وعلى أن يخضع حتى أمر تجديد بقاء هذا القوات أو خلافه, لموافقة وقرارات السلطات التشريعية والتنفيذية في العراق!

السؤال : هل أن ما تقدم, بحكم سلطان صناديق الاقتراع والشرعية الدولية, يمثل ويجسد بالفعل وعمليا, واقع الحال اليوم في العراق, وبعبارة أخرى لا تحتمل الغلط من الـتأويل:  هل ترى أن جميع ولاة الأمر, في عراق ما بعد صدام العفالقة, وبدون استثناء, أكرر وبدون استثناء, بمقدورهم عمليا, اتخاذ وتنفيذ ما يريدون من القرارات, بمعزل عن التشاور أولا مع جناب حضرة سلطان الاحتلال, حتى لا أقول, بدون الحصول أولا على موافقة سلطان الاحتلال؟! وإذا كانوا يملكون بالفعل وحقا, كامل الحق, في ممارسة فعل اتخاذ ما يريدون من القرار, ولا تعوزهم القدرة على تنفيذه عمليا, ترى لماذا إذن, لا يزال مجرمي الأنفال, ولغاية الساعة في عهدة قوات الاحتلال, عفوا أقصد القوات المتعددة الجنسيات ؟!

إذا كان الأمر يعود وفقط لا غير, لتضارب المواقف, بين رئاسة الحكومة ومجلس الرئاسة, بصدد تنفيذ حكم الإعدام بمجرمي الأنفال, وفقا لذريعة وزعم مولانا السفير الأمريكي في عراق ما بعد صدام العفالقة, ترى وبديهيا ألا يفترض السؤال : وشنو علاقة سلطان الاحتلال, بقضية قانونية, تندرج في صلب عمل السلطات القضائية المستقلة في العراق؟!

وبالعراقي الفصيح: لماذا ومن حيث الأساس, (يا كل من لا يزال عندكم شوية عقل بالراس)  لا يزال سلطان الاحتلال, يملك سلطة احتجاز, ليس فقط مجرمي الأنفال, وإنما سائر من جرى اعتقالهم, من حثالات نظام العفالقة, فضلا عن الألوف من همج الإرهابيين, ممن يجري وعلى قدم وساق أمريكيا, إطلاق سراحهم, طمعا في كسب ولاء ( عشائرهم المسلحة) , حتى لا أقول تنفيذا, لمطالب الرفيق عزة الدوري, وهو الذي لا يزال رسميا, عراقيا وعلى صعيد ورق القمار الأمريكي, مطلوب للمثول أمام القضاء, بجريرة دوره القذر, على صعيد جميع ما جرى تنفيذه من الجرائم والبشاعات في ظل حكم العفالقة الأنجاس؟!

و...منعا لسوء الفهم, أو تعمد السيئ من التأويل, صدقوني لا أقصد فيما تقدم من صارخ التساؤلات , المشاركة بدوري في هذا المثير للسخرية من الجدل, عن  أسباب عدم تنفيذ حكم القضاء المتعلق بجرائم الأنفال, وإنما للتأكيد على أن هذا السجال, لا يختلف عندي وكفيلكم الله وعباده, عن سالفة من اعتادوا ليس فقط شراء السمك, وهو لا يزال يلبط بنص الشط, وإنما حتى المهامش والمكافش, حول  طريقة إعداد السمك : مسكّوف لو بالطاوة, أو مطبكّ مع التمن, هذا بالطبع في حال توافقهم أولا, على تجاوز الانتماء المذهبي للسمكة, لضمان عدم خوض الهمجي من الصراع, في زمن حكم العشائر والطوائف!

وحتى لا يبادر جم واحد بطران كلش, للسؤال عن العلاقة بين السمك بالشط, و تنفيذ حكم الإعدام بمجرمي الأنفال ما عندي غير السؤال:  لماذا كل هذا الجدل وتضارب المواقف, عن وحول قضية تعطيل حكم القضاء المتعلق بجرائم الأنفال, في حين أن هذا السافل من الناس, وحتى بعد انتهاء محاكمتهم, وصدور القرار بالحكم عليهم بالإعدام, وهو أقل من القليل, لا يزالون كما كانوا ومنذ سنوات أربع ولغاية الساعة, يمارسون المعتاد من الحياة, في الباذخ للغاية من الفندق الأمريكي, وفي عهدة من يفترض (يفترض) أن وجودهم, يخضع ورسميا, لسلطان من يملكون سلطة القرار في العراق؟!  

بعبارة أخرى أكثر وضوحا, مما تقدم من واضح وصريح العبارة, العبد لله وهو الذي لا يملك, ولله الحمد, لا مليشيا ولا عشيرة صحوة, ولا حزب من أحزاب المحاصصة, يتحدى, أكرر يتحدى, علنا وعلى المكشوف, جميع ولاة الأمر في عراق ما بعد صدام العفالقة, أن أعتمد أحدهم ولغاية الساعة, أكرر لغاية الساعة, خطوة عملية واحدة , تستهدف اقتياد هذا السافل من الناس, من محل إقامتهم في الفندق الأمريكي, إلى حيث يجري حشرهم في مرحاض شرقي عمومي, تمهيدا لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم, وخصوصا بعد أن باتوا الجميع, وبدون استثناء, موضع التصنيف والسخرية, نتيجة استمرارهم في المهامش والمكافش على تقرير مصير, السمج بالشط, عفوا أقصد مصير, مجرمي الأنفال, والذين لا يزالون ومن على شرفات فندقهم الأمريكي, يضحكون ملء الجايف من أشداقهم, على أوهام ولاة الأمر, وبالذات وتحديدا, على من يعتقدون خطيه, أنهم يملكون سلطان القرار, وبمقدورهم بالفعل وحقا, تنفيذ ما لا يريده سلطان الاحتلال!

و....بالمناسبة, من يكتبون أو يتحدثون, المرة بعد الأخرى, عن الخلاف بين ولاة الأمر على مصير مجرمي الأنفال, والذي يعتمده سلطان الاحتلال, ذريعة لعدم تسليم من جرى الحكم عليهم بالإعدام, لماذا يتعمدون عدم التأشير وبوضوح, على أن هذا الخلاف, لا يتعلق أساسا, لا بالموقف من جريمة الأنفال, ولا حتى بالموقف من مصير علي الكمياوي وصاحبه التكريتي, خصوصا بعد أن صار زمن جمهورية العوجة  في خبر كان, وإنما يدور أولا وأخيرا عن شكل التعامل مع مصير المجرم سلطان الهاشم, الذي وكما هو معروف, سلم نفسه طوعا للأمريكان وبوساطة بعض قادة الكورد, مقابل التعهد بالتعامل معه عسكريا, باحترام وبعيدا عن سالفة الجيس, وهو ما جرى بالفعل, ومن يدري, ربما كان ضمن ذلك, التعهد أمريكيا بضمان عدم إعدامه, ....و..... شخصيا أعتقد, أن الأمريكان لا يريدون اليوم, عدم تنفيذ حكم الإعدام بوزير دفاع الطاغية وحسب, وإنما يعملون كل ما في وسعهم, بهدف إطلاق سراحه, لضمان كسب ود أهل ثالث مدن العراق, بعد أن بات هذا السفاح, يعني في حسابات زمن الطوائف والعشائر, رمزا لسكان الموصل, فضلا عن أن ذلك, سوف يساعد على كسب ولاء, المزيد من ضباط الجيش, وأقصد تحديدا, من عادوا منهم للخدمة, قبل غيرهم من متقدم مراتب جيش العفالقة العقائدي...الخ ما يتوافق مع الخطوات العملية المتزايدة, الجاري اعتمادها من قبل القوات الأمريكية والحكومية وعشائر الصحوة, تمهيدا لخوض معركة كسر العظم مع عصابة القاعدة, بعد أن باتت الموصل راهنا, تعد بمثابة المعقل الأساس, لتواجد الهمج من المطايا المجاهرين بالقتل, ممن جرى طردهم من الرمادي وديالى بعد نفذوا كل المطلوب عفلقيا وعروبجيا من البشاعات تحت راية المزعوم من الجهاد!

و...سؤال أخير: هولاء السادة الذين يتفاوضون اليوم بالمايوه, مع من يمثلون السفاح عزت الدوري, على ساحل البحر الميت, وتحت شعار عفى الله عما سلف, ترى لماذا ومنطقيا, يفترض أن يوجد بينهم, من يفكر جديا وبالفعل وحقا, في تنفيذ حكم الإعدام بالسفاح سلطان هاشم, هذا على افتراض أن إذا كان بمقدورهم ومن حيث الأساس, تجاوز سلطان الأمر الواقع أمريكيا, حتى لا أقول إذا ما كانوا يفكرون بدورهم مثل الأمريكان, وبما يخدم أولا وقبل كل شيء, ضمان مصالحهم وتعزيز نفوذهم, بعيدا عن حكم المبادئ, والمرفوع من زاهي الشعارات, وبعيدا كلش ومو شلون ما جان, عن أحلام وتصورات جميع من كانوا في موقع الضحية في ظل العفالقة الأنجاس, وفي المقدمة من ذلك, حلم إنصافهم وضمان استعادة المسلوب من حقوقهم, وتحقيق حكم العدالة, بحق جميع من شاركوا, في تحويل حياتهم, وطوال عقود مريرة من الزمن, لضرب من جحيم العيش على حافة القبر! 

سمير سالم داود 20  تشرين الثاني 2007

www.alhakeka.org

* بعد أن بدأ وسخ المياه, يعود إلى سابق مجراه العفن, بين عفالقة ماما أمريكا, بقيادة علاوي البعث, وعفالقة بابا صدام, بقيادة عزت الدوري, بات يمكن القول راهنا, ودون تردد, أن سلطان الاحتلال, نجح والى حد بعيد, في تطويع هذا الدون من الناس, عن طريق توزيع ما يملك من بركات الجزرة والعصا, وبحيث بات يمتطي الزوج معا, ليقودهم وتدريجيا, إلى حيث يريد ويشاء, كما كانوا على الدوام, منذ أن داسو في شباطهم الدموي, الجسد الغض لجمهورية الفقراء تحت عجلات السافل من قطارهم الأمريكي, إلا إذا كان يوجد هناك, من يتعمدون وللمختلف من الدوافع, تجاهل ما بات مكشوفا كلش ومو شلون ما جان, أقصد أن عفالقة ماما أمريكا وعفالقة بابا صدام, باتوا اليوم وعلنا, يمارسون المتاح أمريكيا من حرام الفعل, على سرير تعهير ما يسمى المصالحة الوطنية, وتحت سمع وبصر ومشاركة, بعض من كان يجري, ولا يزال يجري والله, اغتصابهم من قبل أنجاس العفالقة, سواء من ارتدوا منهم نفاقا, عباءة اللوبرالية والعولمانية للدفاع بالروح بالدم عن سلطان الاحتلال, أو من واصلوا ارتكاب المزيد من بشع جرائمهم, تحت عباءة المزعوم من الجهاد بالروح بالدم ضد سلطان الاحتلال !

** صدقا لا أدري, أقصد لا أفهم, مغزى استمرار بقاء الحزب الشيوعي العراقي ولغاية الساعة, ضمن مكونات ما يسمى القائمة العراقية, حتى بعد أن باتت وعمليا, لا تعني غير حزب الوفاق بقيادة علاوي البعث, وفي ظل الاختلاف وجذريا في المواقف, حول العديد من القضايا العقدية, التي تشكل محاور المحتدم من الصراع فكريا وسياسيا, كما هو الحال مع موضوعة المصالحة مع من أيديهم ملطخة بدماء العراقيين, ومن الفيدرالية وقضية كركوك...الخ ما يستدعي عمليا, مباشرة الشيوعيين ودون تأخير, لدورهم المستقل فكريا وسياسيا, والذي يتوقف عليه بتقديري راهنا, نجاح أو عدم نجاح حزب الشيوعيين, في ممارسة المتقدم والمتميز من النفوذ, وبشكل لا يتناسب فقط مع تاريخهم النضالي العريق, خبرتهم الطويلة في العمل, وفي مختلف المجالات, وإنما ينسجم مع مشروع عملهم الخاص والمتميز في الحاضر, والواضح المعالم, والمختلف بالفعل وحقا, عن الكثير من  مشاريع العمل الأخرى, وخصوصا تلك التي تنطلق فكريا وسياسيا, ورغم الزاهي من العبارات, إما من ركام ما كان يسود, من متخلف أفكار زمن الطوائف والعشائر, أو من المطلوب أن يسود, من متوحش أفكار زمن القطب الواحد الأحد وبالقوة !

*** من غير حثالات الشوفينين الذين اعتادوا شتم الكورد, من على صفحات مستنقع كتابات وسواه من مستنقعات العفالقة الأنجاس, هناك عدد غير قليل, وسط من يمارسون فعل الكتابة, في المواقع المعادية للعفالقة, وبالخصوص بين من يكتبون من منطلق التعبير عن مواقف أبناء الوسط والجنوب, يتصورون وبمنتهى السذاجة, في بعض الأحيان, أن مواقف مام جلال أو كاكا مسعود, تمثل أو تعبر دائما, عن توجهات الرأي العام الكوردستاني, والأمر والعباس أبو فاضل, ليس كذلك دائما وبالمطلق, واختلاف الموقف من قضية إعدام مجرمي الأنفال, وشكل التعاطي مع قضية كركوك, أو التعامل مع الجحوش, أو الموقف من التهديدات التركية, مجرد أمثلة سريعة, على هذا التضارب, الحاد في بعض الأحيان, في إطار الصراع فكريا وسياسيا, بين المطلوب اعتماده من حازم المواقف, على صعيد الرأي العام الكوردستاني, وبين شكل تعاطي قيادة التحالف الكوردستاني, سياسيا وعلى الصعيد الرسمي, مع هذا الموقف أو ذاك, وعلى ضوء الصائب أو العكس, من قراءة السائد من موازين القوى محليا, بما في ذلك خصوصا, تلك المواقف التي تحسب, وأحيانا حد المبالغة, حساب من هم راهنا في عداد الحليف للكورد!  

القادم من التعليق: الكورد الفيليين هل حقا لا يعرفون چهبايهته بکهیمن؟!

 

 

 

A request for an annual academic magazine on mass killings and genocide committed against the Kurds

 

 

Stop the bombardment on innocent Kurdish villagers

 

Don't let the Iranian regime execute journalists: Adnan and Hiwa

 

Remove the Lausanne treaty’s denial policy and replace it with an acceptance policy

 

We condemn the genocide of the defenseless people of Darfur

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ناوه‌ندی هه‌ڵه‌بجه‌ دژ به‌ ئه‌نفالکردن و ژینۆسایدکردنی گه‌لی کورد (چاك) 
The Center of Halabja against Anfalization and Genocide of the Kurds - CHAK