کوردی | العربية |  فارسی  Scandinavian | Dutch English | Contact  

ناوه‌ندی جاک ناوه‌ندێکی سه‌ربه‌خۆی مرۆف دۆستانه‌یه‌ و تادوا هه‌ناسه‌ی دوا ئه‌ندامی هه‌وڵ ده‌دات به‌ دوای دۆزی ئه‌نفال و جینۆسایده‌وه‌ بێت!
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

بالعراقي الفصيح: كركوك ....الجرح والمحك....!

4- 4

في ختام الماضي من التعليق,* كان السؤال ومن موقع الاضطرار وبهدف الإفادة: ترى من هم وعمليا كانوا ولا يزالون, في موقع الخاسر, ويدفعون وأكثر من سواهم, تبعات هذا الدنيء من الفعل, فعل تحويل الموقف من جرائم التعريب والتطهير العرقي, لقضية صراع ومساومات, بين المختلف من القوى السياسية في عراق ما بعد صدام العفالقة؟!

قبل الرد على هذا السؤال, ومن موقع الاضطرار**, دعونا أولا نحدد وبوضوح العبارة, حقيقة وطبيعة أهداف القوى ( السياسية بين قوسين) التي كانت ولا تزال, تعمل ومن داخل كركوك, بالضد تماما من مصالح وحقوق, جميع ضحايا جرائم التعريب والتطهير العرقي, من خلال وضع العراقيل والمزيد من العقبات, لمنع إلغاء نتائج وتبعات هذا الهمجي من الجرائم, وتحت غطاء الزعم, أن الشطب على هذا البشع من النتائج, سوف يقود للإخلال بالتوازن السكاني, ويصب في خدمة الكورد, وبحيث تغدو كركوك ( مو عوراقية).....وبالتالي يجب بقاء الحال كما كان, باعتباره صار ( أمر واقع) وحتى تظل (كركوكهم) لازم وغصبا, لوحدها خارج إطار الجغرافيا والتاريخ ومربوطة بالسلطة المركزية ..... الخ ما يشكل المحتوى العام الذي يردده, بعض أهل الحكومة وفي البرلمان والعديد من وسائل الدعاية والترويج, فضلا عن جميع من يعملون معا, بوحي من مسعور شعارهم الشوفيني,شعار كوردستان عدو الله, والذي بات والله وتدريجيا, يمثل ويجسد المشترك من وسخ الهدف, لسائر حثالات الشوفينين في العراق, بمختلف اتجاهاتهم الفكرية والسياسية, ويجمع, حتى لا أقول يوحد, صفوف من هم عمليا, يخوضون غمار الهمجي من الصراع, وفي موقع الضد تماما, خارج حدود كركوك!

و....بشرفكم, ماذا يعني هذا المشترك من عار الموقف, موقف رفض إلغاء نتائج جرائم التعريب والتطهير العرقي الهمجية, الذي يوحد عمليا وبالروح وبالدم, العفالقة الأنجاس وسط عرب الحويجة, وأتباع الحوزة الناطقة بلسان العفالقة, بين المستوطنين من عرب الوسط والجنوب, مع فرسان الجبهة التركمانية, لسان حال حكام أنقرة وسط التركمان, فضلا عن فرسان الاتحاد الإسلامي التركماني, لسان حال ما تبقى من قوى الائتلاف العراقي, وتحديدا قوى نكث الوعود والعهود, حتى لا أقول لسان حال حكام طهران, ويزعل علينا البياتي عباس؟! 

السؤال: كيف يمكن للصادق حقا, من دعاة الإسلام السياسي, وسط أتباع المذهب الجعفري, والمبدئي فعلا من أهل العلمانية, وجميع من هم, في موقع المطلق من العداء للعفالقة, ومن مناصري ضحايا نظام العفالقة الأنجاس, تجاهل طبيعة وهدف ومنطلق, أطراف هذا العار من التحالف شوفينيا, وبحيث تراهم لا يتجاهلون كل ذلك وحسب, وإنما يواصلون المرة بعد الأخرى, هذا الضرب من الشذوذ فكريا ومبدئيا, أقصد مشاركتهم في إضفاء الطابع السياسي, على الجنائي من جرائم التعريب والتطهير العرقي, منطلقا للكتابة أو الحديث وبدون حرج, بمنطق الربح والخسارة, وحد المشاركة في الترويج لمواقف بعض أطراف هذا العار من التحالف الشوفيني, بما في ذلك وضع المستحيل على التحقق من الشروط. كما هو الحال مع اشتراط توافق جميع ولاة الأمر,*** دون أدارك الفادح والبالغ من الضرر, نتيجة  التعامل بهذا العيب من المنطق والمنطلق, على مصالح وحقوق ومشاعر, ضحايا هذا البشع والهمجي من الجرائم؟!

هل من الصعب حقا وبالفعل, إدراك أن الخاسر الأساس, في عرقلة إلغاء نتائج جرائم التعريب والتطهير العرقي, هم ضحايا هذا البشع والهمجي من الجرائم, ممن ينتظرون ومنذ ما يقرب الخمسة أعوام, استعادة حقوقهم والمستلب من بيوتهم وممتلكاتهم, وبشكل يضمن حقهم المشروع والطبيعي, في العودة لممارسة المألوف والمعتاد من حياتهم على أرض أباهم وأجدادهم, بعد أن تعرضوا وطوال أكثر من ثلاثة عقود من الزمن, لكل صنوف القمع والاقتلاع والإذلال, من قبل نظام العفالقة الهمج, وبالاعتماد ومن حيث الأساس, على عمل الكثير من دون الناس, وسط أطراف هذا العار من التحالف الشوفيني, ممن نجحوا وبمنتهى الدناءة, في مواصلة تعذيب ضحايا جرائم التعريب والتطهير العرقي, من خلال محاصرتهم بعذاب ومحنة الانتظار, بعد أن جرى تحويل الطويل من معاناتهم, لورقة تنضح بالحقد والكراهية الشوفينية, على طاولة السافل من المساومات, بين القوى السياسية ومنذ سقوط طاغية العراق؟!

وهل ترى أن من الصعب حقا وبالفعل, على الصادق من دعاة الإسلام السياسي, وسط أتباع المذهب الجعفري, والمبدئي فعلا من أهل العلمانية, إدراك أن تحويل الموقف من نتائج جرائم التعريب والتطهير العرقي, لورقة مساومات وعقد صفقات بين المختلف القوى السياسية, لا يخدم والله ولا ينسجم, ويتعارض تماما, مع مصالح سائر أبناء كركوك, ومن مختلف الأعراق, ممن يجري إرغامهم وقسرا, على مواصلة العيش بدون آمان وتحت هاجس الخوف والقلق الدائم, من تبعات راهنهم المحاصر بالتوتر الشديد, ومستقبلهم المجهول, وتماما كما هو حال المرير من محنة سائر أبناء المناطق الكوردستانية الأخرى, التي تعرضت بدورها  لهذا الضرب الهمجي من الجرائم, جرائم التعريب والتطهير العرقي, وعلى العكس تماما من واقع حال أشقاءهم ممن يمارسون المعتاد والمألوف من حياتهم في ظل استقرار الأمن وبركات جميع معالم وتجليات النهضة والتطور الاقتصادي والتعليمي والعمارني التي تشهدها المختلف من مدن ومناطق إقليم كوردستان؟!**** 

و....دعونا نتجاوز ما تقدم من فادح الخسارة, على الصعيد الإنساني, للسؤال عن من هم بالفعل وحقا, في موقع الخاسر سياسيا, وأكثر من سواهم, نتيجة عرقلة إلغاء نتائج وتبعات جرائم التعريب والتطهير العرقي في كركوك وسواها من المناطق الكوردستانية الأخرى؟!

أولا وقبل سواهم وللأسف الشديد, جميع من كانوا في موقع الضحية وسط التركمان , ممن لا يزالون يدفعون ثمن وتبعات, عجز العديد من قواهم السياسية, عن قراءة السائد بالفعل على صعيد موازين القوى, في عراق ما بعد صدام العفالقة, فضلا عن ولاء البعض من هذه القوى وعمياوي, للمقرر من المواقف في أنقرة ...الخ ما يشكل بتقديري بعض معالم العامل الأساس, في تهميش الدور السياسي للتركمان إلى أبعد الحدود, في عراق ما بعد صدام العفالقة, حتى في إطار عار نظام المحاصصة الطائفي والعرقي, على الرغم من أن التركمان, يشكلون القومية الثالثة بعد العرب والكورد في العراق!

في حين أن إصرار قوى الإسلام السياسي, في مناطق الوسط والجنوب, على تحويل الموقف من جرائم التعريب والتطهير العرقي, إلى ورقة للمساومة مع قوى التحالف الكوردستاني, تحول بتقديري ومع مرور الوقت, لخنجر مسموم,في خاصرة جميع من كانوا في موقع الضحية وسط شيعة علي, ومفعول هذا المسموم من الخنجر, فضلا عن القذر من دور الحوزة الناطقة بلسان العفالقة والتخلف والضلال ,ساهم ولا يزال وعمليا, في تقزيم دور هذه القوى على الصعيد السياسي, وبحيث باتت راهنا, وهي التي تمثل الغالب العام من أهل الأكثرية, في موقع الدفاع, حتى لا أقول في موقع العاجز, إلا إذا كان هناك من يعتقد وبمنتهى البلادة, أن واقع حال هذه القوى, ما كان يمكن أن يكون, على نحو مغاير تماما, في حال التخلي ونهائيا عن نهج نكث العهود والوعود, بصدد إلغاء نتائج وتبعات جرائم التعريب والتطهير العرقي, هذا النهج الضار , والذي كان ولا يزال, يشكل الأساس من الغلط, غلط عدم الحرص على تحويل الوثيق من العلاقات الكفاحية تاريخيا, بين أهل الأكثرية في العراق, وبالخصوص بين الكورد وشيعة علي, لتحالف استراتيجي, يملك كل المطلوب من الشروط والمقومات, لتحديد وتقرير مسار المستقبل في عراق ما بعد صدام العفالقة, بالشكل الذي يجسد بالفعل وعمليا, مصالح وحقوق وتطلعات أهل الأكثرية, أكرر أهل الأكثرية, لا ما يريده العفالقة الأنجاس وسائر الأوغاد ممن كانوا في موقع الجلاد, والسافل من حكام دول الجوار, وتحت سمع وبصر سلطان الاحتلال!*****       

و....إعلاميا هل من الصعب حقا وبالفعل, على الصادق من دعاة الإسلام السياسي, وسط أتباع المذهب الجعفري, والمبدئي فعلا من أهل العلمانية, معرفة وإدراك حجم ومدى التأثير السلبي, لهذا الضرب الشاذ من الموقف, المرفوض فكريا ومبدئيا وأخلاقيا, أقصد إضفاء الطابع السياسي على الجنائي من جرائم التعريب والتطهير العرقي, على اتجاهات الرأي العام الكوردستاني, وخصوصا وبالتحديد, في ظل تصاعد القذر من الحملات الشوفينية ضد الكورد, وعلى نحو أوسع نطاقا بكثير ( بحكم دور الانترنيت والفضائيات) عما كان يجري من وسخ الحرب الشوفينية في ظل نظام العفالقة الأنجاس؟!

و....من المثير للحزن حقا, أن هذا البعض لا يتجاهلون وحسب, حجم ومدى التأثير السلبي, على اتجاهات الرأي العام الكوردستاني, نتيجة استمرارهم في إضفاء الطابع السياسي على الجنائي من جرائم التعريب والتطهير العرقي, وإنما يمارسون وعمليا, عكس الضروري من دورهم المطلوب وبإلحاح, على صعيد المشاركة في تنظيف اتجاهات الرأي العام وسط عرب العراق, من جميع تبعات ووساخات الشوفينية, إلا إذا كان هذا البعض, يعتقدون أن هذه الاتجاهات لم تتعرض للتخريب والعطب شوفينيا, في ظل نظام جمهورية العوجة العفلقية, ومن قبله نظام جمهورية الرمادي ( الأخوين عارف) القومجية, وبحيث لا يدركون حقا وبالفعل, كيف كان ولا يزال, يجري التعامل مع الكثير من الأفكار والتصورات الشوفينية القذرة, كما لو كانت ضربا من المألوف والمعتاد, وفي المقدمة من ذلك , التعامل مع الكوردي كما لو كان مواطنا من الدرجة الثانية, ومصدرا للتصنيف والسخرية, ولا يملك الحق حتى في أن يرفض استخدام ما كان ( ممسحة) للعفن من مؤخرات العفالقة الأنجاس, أقصد المرفوع من عار علم صدام , أو ممارسة المشروع من الحق مبدئيا, في توظيف خيرات وثروات, ما فوق وتحت الأرض, لصالح من يعيشون على هذه الأرض, أولا وقبل سواهم من الناس...الخ ما يجري  اعتباره من قبل الكثير من عرب العراق, بما في ذلك وسط من لا يمكن تصنيفهم مع الشوفينين, كما لو كان يشكل خروجا عن المألوف والمعتاد, ويتعارض مع الراسخ في الذهن, عن المتاح والمسموح من الحق للكورد, في حين يجري توظيف ممارسة هذا المشروع من الحق من قبل حثالات الشوفينين  لتصعيد حملاتهم المسعورة ضد الكورد, علنا وعلى المكشوف, وتحت سمع وبصر وصمت الغالب العام, ممن يمارسون فعل الكتابة على شبكة الانترنيت, وسط دعاة الإسلام السياسي والكثير من أهل العلمانية, وبشكل يجسد بتقديري وعلى نحو صارخ وملموس, مستوى الخلل والخراب الفكري, ومدى سطوة نفوذ الأفكار والمواقف الشوفينية على العام من اتجاهات الرأي العام العربي في العراق, وبحيث تصاعدت حملات الحقد والكراهية الشوفينية ضد الكورد, وعلى نطاق واسع للغاية, وعكس المتوقع تماما, بعد سقوط صدام العفالقة! ******

و.... أتمنى, أكرر أتمنى, على هذا البعض وسط المثقفين العرب, التمعن وطويلا, عند قراءة محتوى المفتوح من الرسالة مؤخرا لقيادة التحالف الكوردستاني,******* لان محتوى هذه الرسالة, والتي حملت تواقيع العشرات من أبرز المثقفين الكوردستانيين, ممن يمثلون  مختلف الاتجاهات الفكرية والتوجهات السياسية, يعكس صدقوني وبمنتهى الوضوح, مدى أتساع نطاق نفاد الصبر على صعيد الرأي العام, من استمرار قيادة التحالف الكوردستاني, التعويل المرة بعد الأخرى, على الكاذب, أقصد تحديدا, غير المنجز عمليا, من الوعود والعهود بصدد تنفيذ الاستحقاق الدستوري المتعلق بإلغاء جميع نتائج وتبعات جرائم التعريب والتطهير العرقي, في كركوك وسواها من المناطق الكوردستانية الأخرى, ....و....كفيلكم الله وعباده, بمقدوري القول وبالعراقي الفصيح: بعد مرور ما يقرب خمسة أعوام على سقوط طاغية العراق, وتكرار نكث الوعد والعهود, بصدد إلغاء نتائج وتبعات جرائم التعريب والتطهير العرقي, وبالترافق مع أتساع نطاق الحملات المسعورة شوفينيا ضد الكورد, باتت مشاعر التعصب والتشدد, وحتى كراهية العرب, ومن موقع الغاضب والحاد من رد الفعل, تطبع وبشكل متزايد, اتجاهات الرأي العام الكوردستاني, بما في ذلك اتجاهات أوساط غير قليلة, بين صفوف المثقفين, ومن بينهم من توقفوا نهائيا,من قبيل الاحتجاج أو الاستنكاف, حتى عن الكتابة باللغة العربية! 

وأقول أتمنى مطالعة هذه الرسالة المفتوحة, ليس فقط لان محتواها العام, يعكس والى حد بعيد, طبيعة السائد من الاتجاهات, على صعيد الرأي العام الكوردستاني, وإنما لان من شاركوا في التوقيع على هذه الرسالة, صدقوني هم كل ما تبقى وسط المقفيين الكوردستانيين, ممن لا يزالون ولغاية الساعة, يدعمون استمرار تحالف الكورد مع جميع من كانوا على الدوام في موقع الضحية وبالخصوص وسط شيعة علي, وانطلاقا من القناعة أن تحقيق مصالح وحقوق وطموحات أبناء كوردستان الجنوبية, ترتبط بالعمل على دعم وتطوير العملية الديمقراطية في سائر ربوع العراق الأخرى, هذا على الضد تماما, من الاتجاهات المتزايدة, الداعية ترك العملية السياسية عراقيا, وفك الارتباط والتخلي عن الاتحاد الطوعي مع الباقي من الكيان العراقي, والبحث عن وسائل أخرى, تضمن إلغاء جميع تبعات ونتائج جرائم التعريب والتطهير العرقي, بالاعتماد على الذات, وفي إطار عمل القائم من السلطة  في إقليم كوردستان, بالاتفاق وحتى المساومة مع تركيا والأمريكان, وخصوصا وأن جميع الدول الأوربية, في موقف المساند وبالمطلق, لحقوق ضحايا هذا البشع من الجرائم, والتي يجري وكما هو معرف التعامل معها وبشكل خاص أوربيا, باعتبارها جرائم ضد الإنسانية جمعاء! 

و....شخصيا أعتقد أن قيادة التحالف الكوردستاني, ارتكبت ولا تزال غلط تاريخي, نتيجة استمرارها في الرضوخ, لعملية ابتزازها سياسيا, على خلفية المطالبة بإلغاء نتائج جرائم التعريب والتطهير العرقي, وبتقديري الخاص أن الاستمرار في المساومة مع من ينكثون العهد والموعد المرة والأخرى, فضلا عن المبالغة في مراعاة خاطر سلطان الاحتلال ومزاج السافل من حكام المجاور من الدول, ما عاد يحضى بموافقة وقبول الرأي العام الكوردستاني وبالخصوص, وسط  ضحايا جرائم التعريب والتطهير العرقي, وسياسة الأرض المحروقة والأنفال....الخ جرائم العفالقة الأنجاس ضد أبناء كوردستان, ....و....عمليا لا أعتقد يوجد هناك اليوم, أكثرية وسط الكورد, ترضى وتقبل دوام هذا الوضع الشاذ, الذي أتمنى أن يجري تجاوز السالب والحاد من مضاره, هذا في حال أن كان قادة التحالف الكوردستاني, يملكون اليوم, ما يكفي بالفعل, من موحد الموقف, والمشترك من الفهم على صعيد قراءة السائد من موازين القوى محليا وإقليميا, وبحيث يمكنهم وعمليا, وفي القادم من الشهور, تصحيح تبعات هذا الضار والمرفوض من النهج, نهج القبول بتحويل الموقف من إلغاء نتائج جرائم التعريب والتطهير العرقي, إلى ورقة للمساومة وعقد الصفقات السياسية, وفي إطار الركون المرة بعد الأخرى, وبمنتهى السذاجة, وما عندي غير توصيف, للكاذب من الوعود والعهود, من قبل هذا الطرف أو ذاك من تجار البازار السياسي في العراق! 

في الختام لابد من القول أن العبد لله, لا يساوره أدنى شك, من أن جميع تبعات ونتائج جرائم التعريب والتطهير العرقي, سوف يجري تجاوزها في النهاية, تحقيقا للأنصاف والعدل, وبما ينسجم مع مصالح وحقوق ضحايا هذا الضرب الهمجي من الجرائم, وأتمنى, أقول أتمنى, أن يتحقق ذلك في القادم من قريب الشهور,  وفي ظل استمرار مشاركة قوى التحالف الكوردستاني في العملية السياسية, وتحت إشراف القائم من الحكومة, ونتيجة عمل اللجنة الخاصة بتنفيذ المادة  140 في الدستور الدائم, خصوصا بعد أن قرر المجتمع الدولي, ومن خلال الأمم المتحدة, تقديم كل المطلوب من العون للمساهمة وبشكل مباشر على تحقيق ما تقدم من الهدف, لان خلاف ذلك, وتعطيل تحقيق ذلك, سوف يقود بتقديري, وأقول سلفا لا سمح الله ولا قدر, إلى وضع مجمل العملية السياسية في عراق ما بعد صدام, بما في ذلك كل ما تحقق من الإيجابيات, وهي غير قليلة, على كف عفريت, حتى لا أقول احتمال المباشرة وعمليا, في تنفيذ مشروع تقسيم العراق , على النحو المحدد والمقرر وحرفيا في المشروع الأمريكي, وباتجاه لا يقود قطعا, وخارج حدود إقليم كوردستان, قيام كيانات ترتبط ديمقراطيا, بعلاقات اتحاد كونفدرالي, وإنما إمارات طائفية, تخضع لحكم الطوائف والعشائر, وتخوض الهمجي من الصراع, لفرض المطلق من النفوذ, وسحق من هم في موقع الخصم ( داخل وخارج محمياتهم الطائفية) وتبعا للمتضارب من مصالح السافل من حكام دول الجوار ...!     

سمير سالم داود  3 كانون الثاني   2008

alhakeca@gmail.com

* طالع نص الماضي من التعليق في العنوان التالي: www.alhakeka.org/609.html

** أقول من موقع الاضطرار عامدا, لان من المعيب عندي, ومن حيث الأساس, تحويل الموقف من جرائم التعريب والتطهير العرقي, لقضية تجارية تخضع لمبدأ الربح والخسارة, ولكن ربما, أقول ربما, أن مجاراة هذا البعض, ممن يعتمدون هذا المنطلق المرفوض والبغيض مبدئيا وأخلاقيا, قد, أقول قد, يحقق بعض المرجو من الفائدة, أقصد لفت الانتباه وبالصريح من العبارة, إلى أن إضفاء الطابع السياسي, على الهمجي من الفعل الجنائي, عند تنفيذ جرائم التعريب والتطهير العرقي, يتعارض وجذريا مع الموقف المعادي حقا للعفالقة, كما لا ينسجم قطعا مع الموقف المساند بثبات وبدون تردد, لحقوق ومصالح وتطلعات, جميع من كانوا في موقع الضحية في ظل نظام العفالقة الأنجاس!

*** كما لو أن إلغاء تبعات جرائم التعريب والتطهير العرقي, وإنصاف ضحايا هذا الهمجي من الجرائم الجنائية, قضية سياسية معقدة كلش, وتتطلب ودون سواها من القضايا الأخرى, توافق جميع ( أكرر جميع) الأطراف المشاركة في العملية السياسية, على الرغم من كل المعروف عن (أمجاد) الكثير من فرسانها ( الأشاوس) على صعيد استخدام ( الدين والطائفة والعشيرة) وما هو أكثر من ضرب القنادر, علنا وعلى المكشوف, دفاعا بالروح بالدم, عن المحدد وبمنتهى الصرامة أمريكيا, من عار توزيع الحصص, على صعيد ما يسمى مواقع النفوذ والقرار في عراق ما بعد صدام العفالقة ! 

**** كان بودي صدقا التوقف للسؤال عن مغزى عدم حسم وضع حتى المناطق التي جرى سلخها عن كركوك كما هو الحال مثلا مع قضاء طوزخرماتوا ... إلا أن العزيز من الزميل حسين القطبي وجزاه الله كل خير, توقف عند هذه الموضوعة في سياق ما كتب مؤخرا من مناسب التعليق, ويمكن مطالعته في التالي من العنوان:  www.alhakeka.org/m610.html

***** هل هناك من يجهل أو لا يعرف أن العفالقة الأنجاس سائر من كانوا في موقع الجلاد, فضلا عن  حكام تركيا وسوريا وإيران, وأكاد أغامر بالقول وحتى أمريكا, عملوا ولا يزالون يعملون, وللمختلف من دنيء الدوافع, على إشاعة الفرقة والاختلاف بين قوى التحالف الكوردستاني, وقوى الإسلام السياسي في مناطق الوسط والجنوب , وبالاعتماد من حيث الأساس, على إدامة جرح كركوك, وعلى نحو لم يؤدي فقط, إلى عدم تطور العلاقات باتجاه إستراتيجي, يجمع من كانوا في موقع الضحية وسط صفوف الأكثرية في العراق  (شيعة علي والكورد), بكل انعكاساته الإيجابية, على مسار ومستقبل العملية السياسية, وبشكل ينسجم ويتوافق مع مصالح الأكثرية في العراق, وإنما أدى ويؤدي عمليا, إلى نجاح من كانوا في موقع الجلاد, تحقيق المزيد والمزيد من المكاسب سياسيا وعلى الأرض, وبالاستفادة أساسا وأولا وقبل كل شيء, من ورقة كركوك, أقصد من دوام فعل هذا الخنجر المسموم في خاصرة أهل الأكثرية في العراق!

****** من يصدق أن بعض الزملاء, ممن لا يساورني أدنى شك, في عداءهم المطلق للعفالقة, أقول ذلك بحكم الملموس من مشترك العمل ضد العفالقة, قبل وبعد سقوط طاغية العراق, يشاركون وللأسف الشديد, وبحكم العادة والمألوف شوفينيا, وكما هو الحال راهنا, في إشاعة وتوزيع ما يجري طبخه, من قبل أوغاد وكوادر المخابرات العفلقية,وبشكل خاص في القذر من مطابخهم  في الأردن, من وسخ السخرية ضد الكورد!

****** طالع النص الحرفي لهذه الرسالة في العنوان التالي:

www.kurdistan-times.org/wesima_articles/articles-20071208-35149.html

 

 

A request for an annual academic magazine on mass killings and genocide committed against the Kurds

 

 

Stop the bombardment on innocent Kurdish villagers

 

Don't let the Iranian regime execute journalists: Adnan and Hiwa

 

Remove the Lausanne treaty’s denial policy and replace it with an acceptance policy

 

We condemn the genocide of the defenseless people of Darfur

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ناوه‌ندی هه‌ڵه‌بجه‌ دژ به‌ ئه‌نفالکردن و ژینۆسایدکردنی گه‌لی کورد (چاك) 
The Center of Halabja against Anfalization and Genocide of the Kurds - CHAK