کوردی | العربية |  فارسی  Scandinavian | Dutch English | Contact  

ناوه‌ندی جاک ناوه‌ندێکی سه‌ربه‌خۆی مرۆف دۆستانه‌یه‌ و تادوا هه‌ناسه‌ی دوا ئه‌ندامی هه‌وڵ ده‌دات به‌ دوای دۆزی ئه‌نفال و جینۆسایده‌وه‌ بێت!
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

ارفض زيارة العار أيها الرئيس الطالباني

 

في الوقت الذي كانت القيادات الكوردية   في جنوبي كوردستان تدعو الحكومة التركية  دوما إلى اعتماد أسلوب الحوار المباشر معها  ومع أصحاب القضية الحقيقيين(حزب العمال الكوردستاني), من اجل المساعدة في  إيجاد حل مناسب للقضية الكوردية الملتهبة في شمالي كوردستان منذ عقود ,وثني الحكومة التركية باجندتها الغزواتية المتخلفة وارثة ثقافة الاقصاء المغولي العثماني  , من التعامل مع هذا الموضوع الحساس بمنطق القوة والحل العسكري  بحجة إنهاء الحركة الكوردية المتاصلة والمتنامية

ممثلة بحزب العمال الكوردستاني (والتي اثبتت الاحداث طيلة أكثر من عقدين من الزمان عقم  الخيار و القوة العسكرية  الغاشمة لانهاءها ,لأنها أساسا مسالة تتعلق بحقوق شعب يناهز العشرين مليونا ويمثلون ثلث ما تسمى بالدولة التركية  وهم محرومون من ابسط حقوقهم, قبل ان تكون قضية منظمة ثورية من طراز فريد , آلت على نفسها النضال المستميت لاستحصال هذه الحقوق بمختلف الوسائل المتاحة ......ولكن  وفي الطرف المقابل فان الحكومة التركية  ومن خلفها العقلية الطورانية المتغطرسة  كانت  ولا تزال ترفض  مجرد سماع و ترديد كلمة كورد وكوردستان , وقد وصلت بها الامر الى درجة هستيرية وساذجة بحيث انها منعت  وصادرت كتبا مدرسية مطبوعة في اوربا ومشحونة الى كوردستان العراق, لانها كانت تحوي على كلمة كوردستان!!!!!! , اما الحديث عن لقاء القادة الكورد  وخاصة بعد اعلان فيدرالية  حكومة إقليم كوردستان عام 1992 , فأنهم يعتبرونه  من المحرمات الاتاتوركية التي لا يجب الدنو منها ناهيك عن الاعتراف بها,  لأنها تمثل وحسب عقليتهم اللاعقلانية  المتعفنة  إحراجا  وتجريحا لأوهام  بابهم  وأبراجهم العالية وسلطنتهم الإمبراطورية  الغابرة!!!!!!..

 ومما يؤسف له أن مسلسل  الخطايا و الأخطاء التي ارتكبتها القيادات  الكوردية في الماضي فيما يخص تعاملها مع الجانب التركي قد ولد لدى الأخير شعورا متزايدا بالتفوق والنظر إلى الكورد وقضيتهم داخل وخارج تركيا من منظار الإمبراطورية العثمانية العظمى والشعور العنصري
 

التركي المعروف في ازدراءه ببقية الأقوام في المنطقة كنوع من عقدة  الشعوربالنقص الانتمائي والشعور بالاغتراب عن المنطقة لكونها لقيطة التاريخ والجغرافية  التي قذفت بها  في غفلة من الزمن الى بلاد الأناضول بعد حملات التقتيل والتنكيل الوحشية لشعوب المنطقة  من  خلال غزواته الاكثر دموية على مر التاريخ و  المعروفة  بالغزو المغولي الهمجي لاقوام اسيا الوسطى  لمنطقة الشرق الاوسط والتي انتهت بالقضاء التام على أسس حضارتها العريقة لتحل محلها حضارة الاستلاب والقصور والجواري والغلمان التي اشتهرت بهذا حكام قصر يلدز......

ولا شك ان بعض الظروف الذاتية الطارئة على الحركة التحررية  الكوردية   في كوردستان الجنوبية وخاصة بعد الانتفاضة الباسلة في اوائل التسعينات من القرن الماضي والتي أدت الى مرحلة  التخاصم والاقتتال الكمركي الدامي بين الحزبين الحاكمين في كوردستان قد أعطت للجانب التركي مواطئ قدم و(شرف) المساهمة في نصرة طرف ضد طرف آخر في بعض الاحيان  او لعب دور الوسيط والحياد بين الجانبين المتقاتلين حينا آخر او التوحد لضرب الحركة التحررية لكوردستان الشمالية  ممثلة في حزب العمال الكوردستاني وبمباركة الاتراك ودعمهم العسكري والمالي!!!!!....تلك الادوار التي ما انفك الترك يعيرون القيادات الكوردية بها  بل ويحملونها الفضل و المنية, والتي ما كانت ستكون وتحصل لولا انهماك الحزبين الكوردين في تصفية الطرف المقابل وباسلوب ميكافيلي  او محاولة الاستحواذ على كل الساحة الكوردستانية ,تلكم الجراحات التي من الصعوبة محو آثارها من الذاكرة الكوردية ,وها ان شعبنا الكوردي اليوم يدفع الثمن  تلكم الممارسات والأخطاء.....فالمعروف أن تركيا  قد أدمنت معاداة  الكورد و بشكل علني وصلف  دون وازع او رادع منذ تاسيس دولتها(العلمانية) بعد سقوط امبراطوريتها المريضة وخاصة بعد خسارتها لقضية الموصل عام 1925 ورفض سكان ولاية الموصل ذي الاكثرية الكوردية الانظمام الى الدولة التركية وتفضيل البقاء ضمن العراق

وهي تعمل من حينها بشكل مباشر او عن طريق عملائها في اجهاض أي صوت كوردي حر داخل وخارج حدودها الاقليمية ومنع أي تطلعات كوردية من النمو خوفا من نهوض المارد الكوردي يوما وتصحيح المسار الخاطئ للتاريخ الذي ظلم الكورد اكثر من أي قوم اخر في العالم بعد تقسيم
ميراث الدولة العثمانية بين دول الحلفاء الفائزة في الحرب الكونية الاولى وفق المعاهدات المعروفة والجائرة. .....  و كان على القيادات الكوردية في كوردستان الجنوبية ادراك هذه الحقيقة منذ البداية ....وتصنيف الدولة التركية بعقليتها الكمالية المتغطرسة وافعالها المعادية لكل ما هو كوردي وكوردستاني وهي بحق عدوة الكورد  اللدود رقم واحد وبامتياز ..... وبناءا على هذه الحقيقة كان يجب على القيادات الكوردية في جنوبي كوردستان رسم سياساتها واستراتيجياتها بشكل واضح في مقاومة النفوذ التركي بكل اشكاله في كوردستان العراق , وخاصة بعد سقوط النظام والاستغلال الأمثل  للموقف  التركي  الهزيل تجاه حليفتها الستراتيجية( الولايات المتحدة الامريكية ) حينما وفقت بالضد من الإرادة الامريكية  في استخدام أراضيها وسماءها فيما سمي بعملية تحرير العراق ,  وكان عليها الوقوف بحزم وصلابة امام  الاطماع التركية وعدم السماح لها في اطلاق تهديداتها الجوفاء فيما يخص قضية الكورد المركزية كركوك ومنذ اليوم الاول لتحريرها من النظام الصدامي والمضي وبجرأة في عملية تحرير كركوك فعليا من ازلام البعث وعدم الالتفات للتهديدات التركية الفارغة بغزو كوردستان اذا لم تنسحب القوات الكوردية من كركوك ..... الا ان الذي حدث في ارض الواقع كان على العكس من هذا تماما ....حيث ان القيادات الكوردية قد أخطئت في تقديراتها الاستراتيجية و أسرفت  في مغازلة الدولة التركية نزولا عند رغبة الأمريكان , لدرجة إنها قد سمحت لمخابراتها  وعملاءها ان تسرح وتمرح في كوردستان و اتخذتها شريكة لها في تنفيذ الكثير من  الاعمال التجارية و المشاريع الكبرى وبمليارات الدولارات الأمر الذي جعلت  شركاتها تحوز على حصة الأسد في الاستثمار والعمل التجاري في كوردستان, وكان التبرير الوحيد للقيادات الكوردية لجماهير كوردستان التي وقفت مشدوهة ومستغربة لسر هذه العلاقة الحميمة بين الطرفين التين تتبادلان العداء علانية والأنخاب سرا, بأنها أي القيادات الكوردية تريد إشراك الأتراك وبهذا القدر في اقتصاد كوردستان حتى لا تفكر قياداتهم العسكرية يوما بغزو كوردستان أو إفشال تجربته الديمقراطية!!!!  ..... وبعيدا عن التكهنات فان المحضور قد وقع الان والغزو التركي اصبح امرا واقعا ومستمرا الان .....والسؤال هنا  ماذا أفادنا نحن الكورد كل هذه العلاقات الاقتصادية الحميمة , ولماذا وقع الغزو اخيرا
, ثم  لماذا لم تتاثر العلاقات التجارية بين الجانبين ولماذا لا تزال بوابة ابراهيم خليل مفتوحة على مصراعيها  وخط جيهان البترولي ينقل النفط من حقول كركوك باقصى طاقته !!!!!رغم رغم قرقعة السلاح و قصف الطائرات والمدافع التركية!!!!
والان لناتي الى موضوع المقالة .... كيف قبل السيد جلال الطالباني (وهو رئيس احدى التنظيمين الكورديين  الرئيسين الذين يحكمان كوردستان العراق) ,  تلبية دعوة الرئيس التركي غول الذي جاء في خضم تصعيد محموم  للتحشدات التركية على طول  الحدود العراقية التركية  المشتركة وعشية البدء بالغزو لاراضي اقليم كوردستان , من دون ان يتطرق في معرض قبوله للدعوة(الكريمة) الى دعوة تركيا بالمقابل بالكف عن التهديد والوعيد  والتوقف عن قصف القرى الحدودية والمنشآت المدنية في مناطق واسعة من الحدود ...... وهل نسي سيادته ان الاتراك قد رفضوا سابقا اللقاء باي مسؤول كوردي في بلدهم حتى لو كان يمثل العراق .... وهل نسي سيادته كيف انه ومعه السيد هوشيار زيباري قد تعرضا لمحاولات الاعتداء والضرب والاهانات من قبل بعض الصحفيين الاتراك في عملية مفبركة اثناء حضورهم مؤتمرا في العاصمة التركية أنقرة قبل عدة اعوام وامام انظار الساسة الترك!!!!!......وما سر توقيت هذه الدعوة والزيارة التي تأتي في وقت يتوغل قوات الدولة التركية   بأسلوب همجي يليق باحفاد هولاكو ويدنس ارض كوردستان منتهكا قدسية جبال قنديل في محاولة لإطفاء انوار قناديلها من مقاتلات ومقاتلي حزب العمال الكوردستاني الاشاوس رمز وشرف( الكوردايه تي) في القرن الواحد والعشرون, اوليس ذلك محاولة خبيثة من قبل الدولة الطورانية و إيحاءا ماكرا وايماءة صارخة لكسر شوكة  وإرادة كوردنا في شمالي كوردستان الذين يتحدون يوميا  السلطات التركية الفاشية بكل بطولة واباء في شوارع دياربكر ومارسين وكل المدن الكوردية  , والتي أي الفاشية التركية تريد ان تقول لهم , بان احد قادة احزابكم الكوردية  ورئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني وهو من لحمكم ودمكم  أيضا يبارك (خطوتنا ) في تصفية مقاتلي حزب العمال الكوردساني, او ليس ذلك ثمنا باهظا ستدفعه الجماهير الكوردية ومناضلي ومناضلات حزب العمال الكوردستاني الذين يعمدون بالدماء الزكية حرية وكرامة الكورد
 

ونكسة للاعلام الكوردي في اوروبا والعالم التي تريد ان تظهر الجيش التركي على حقيقته الدموية والتي ستمحوها مجرد مصافحة السيد الطالباني للقادة الاتراك امام شاشات التلفزيون وتبرئهم من كل هذه الدماء التي تسيل الان في جبال قنديل وفي شوارع وازقة مدن كوردستان الشمالية والغربية!!!.... واذا كان السيد الطالباني يحلم او يتوهم او يريد أن يوهم جماهير كوردستان بأنه إنما ذاهب الى أنقرة لحل القضية الكوردية في تركيا كما حاول ان يفعل ايام حكم الرئيس الراحل تركوت اوزال, فعليه ان يعرف ان الزمن قد تغير كثيرا وان اوردوغان يريد ان يثبت لحلفائه الامريكان والاسرائيليين و للعسكر في تركيا بانه قادر على مواجهة وتصفية حزب العمال عسكريا وان حزبه وإسلامه السياسي هو البديل لحزب العمال الكوردستاني اليساري الراديكالي المتطرف!!!!! , والشئ الاخر والمهم ماذا يحمل الطالباني  في جعبته التفاوضية من عناصر قوة  قادرة على اجبار الترك على الرضوخ لنداء العقل غير امنيات طيبة و جملة من التنازلات التي تكون من المرجح كركوك المادة 140 احداها, ورؤوس قادة العمال الكوردستاني أخراها وذلك لتكملة لمؤامرة كينيا وامرالي,ان المنطق السياسي والتجربة المتراكمة  مع العقلية التركية المتحجرة تقول  بان بنادق بناتنا وشبابنا  قناديل قنديل, وارادة جماهير كوردستان الشمالية  ومعها  كل كوردستان  باجزاءها الاربعة  التي باتت اليوم بركانا يغلي وينذر بالانفجار بوجه المحتلين والمهادنين ,هي التي سترغم الفاشست بالرضوخ لصوت الحق ومنطق العصر والعقل وليس التوسلات والتنازلات التي يحملها السيد الطالباني في حقيبته الديبلوماسية وعلى حساب شعبنا في شمالي كوردستان ومطالبها العادلة وكما قلت في مقالة سابقة بان معركة قنديل هي التي سترسم طريق كوردستان الحرة الموحدة  والنصر في قنديل هي  كشرارة كاوة الحداد التي ستحطم غرور وغطرسة وعروش ورؤوس الطغاة ممن لا يريدون ان يعترفوا بان الكورد شعب كغيره من الشعوب و لهم الحق في الحياة الحرّة الكريمة .

 

لقد كان  اولى بالسيد الطالباني ان يقول وعلى الملأ باني ارفض دعوتك يا غول المغول لان جيشك الهمجي ينتهك ارض كوردستان الذي اليه انتمي قبل كل شئ اخر .... انه ينتهك حرمة  نفس الجبال التي منها قد وطئ رجلي

 

A request for an annual academic magazine on mass killings and genocide committed against the Kurds

 

 

Stop the bombardment on innocent Kurdish villagers

 

Don't let the Iranian regime execute journalists: Adnan and Hiwa

 

Remove the Lausanne treaty’s denial policy and replace it with an acceptance policy

 

We condemn the genocide of the defenseless people of Darfur

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ناوه‌ندی هه‌ڵه‌بجه‌ دژ به‌ ئه‌نفالکردن و ژینۆسایدکردنی گه‌لی کورد (چاك) 
The Center of Halabja against Anfalization and Genocide of the Kurds - CHAK